الأغبر ثم انقله إلى الأشياف « 1 » الأخضر ، فان بقي في الموضع أثر يؤذى فعالجه بما يقلع الآثار مما « 2 » أذكره في باب الأثر « 3 » [ إن شاء اللّه تعالى - « 4 » ] .
فان « 5 » عرض من القرحة نتوء من العنبية « 5 » فيجب أن تعالجه بما يقبض ويشد « 6 » ويجمع ولا يحدث في العين خشونة ، وسوف أذكره في موضعه [ إن شاء اللّه تعالى - « 4 » ] .
الباب الرابع والخمسون في بثور « 7 » القرنية [ وعلاجها - « 8 » ]
أما البثر فإنه يحدث من رطوبة تجتمع « 9 » بين القشور التي منها ركبت « 10 » القرنية ، لأن « 11 » القرنية مركبة من أربعة « 12 » قشور على ما بينته في المقالة الأولى « 13 » ، / وضروب البثر كثيرة ، وهي مختلفة من وجهين : إما [ من - « 4 » ] اختلاف في المواضع التي تجتمع « 9 » فيها الرطوبة ، وإما من اختلاف الرطوبة ؛ فأما
هامش
( 1 ) في صف « الشياف »
( 2 ) في ب « بما » كذا
( 3 ) انظر الباب 55
( 4 ) من صف وب
( 5 - 5 ) كذا في الأصول الثلاثة ، وفي المختارات 3 / 116 « وإن حدث في قروح العين نتوء فيعالج بما نذكره في باب النتوء » وقال حنين « فإن كان السيلان الحار قد انقطع فينبغي أن نستعمل من الأدوية ما يقبض ، من غير أن يحس إن كان شئ من العنبية قد نتأ لأن نتوء العنبية إنما علاجه القبض والجمع » المقالات ص 187
( 6 ) مثله في الحاوي 2 / 20 س 10 وفي صف « يسد » بالمهملة .
( 7 ) في صف وب « البثر الحادث في »
( 8 ) من ب ، غير أنه وقع فيه « وعلاجه » وهو موافق لما وقع فيه من قوله « البثر »
( 9 ) من صف وب ، وفي الأصل « تجمع »
( 10 ) في ب « تركيب »
( 11 ) في ب « و »
( 12 ) من صف وب ، وفي الأصل « أربع »
( 13 ) راجع الباب 16 من المقالة المذكورة ص 29 .