وبالأضمدة التي تجفف مثل غبار الرحى ودقاق الكندر وماء العوسج والشوك ، وبالجملة جميع الأشياء القابضة .
وأما الدمعة الحادثة عن استرخاء العضل فتعالج بما يقوى ويشد ويحلل ، مثل برود الحصرم والباسليقون والروشنايا « 1 » ، فإنها نافعة لهذا المرض .
وقد تحدث الدمعة عن « 2 » حرارة مزاج العين وعن برودتها أيضا .
فأما علامة الدمعة الحادثة عن الحرارة فسعة العروق وامتلاؤها وحمرتها ونتوءها وسرعة حركتها وما يجرى من العين إلى المنخرين وعلى الخد يكون حارا رقيقا بسيط « 3 » الخد وكذلك « 4 » « 5 » دمعة من يبكى « 5 » تكون حارة لذوبان الرطوبات بالحرارة الحادثة عن حرارة « 6 » القلب . وأما دمعة من يضحك فتكون باردة لانعصار الرطوبات بالضغط الحادث عن الضحك .
وأما التي « 7 » تحدث عن البرودة فعلامتها « 8 » ضد علامة « 9 » ما وصفت . وهو ضيق العروق واجتماعها وقلة حمرتها وحركتها . وربما لم تظهر العروق البتة ويكون الغالب على لون الملتحم البياض ، وما يجرى منها « 10 » بارد غليظ « 10 » وإذا لمست العين وجدتها باردة .
هامش
( 1 ) في صف وب « الروشناى »
( 2 ) من صف وب ، وفي الأصل « عين » كذا
( 3 ) كذا في الأصل ، وفي ب « يشبط » كذا ، وهو غير منقوط في صف .
( 4 ) في ب « لذلك »
( 5 - 5 ) في صف « الدمعة من بكاء »
( 6 ) في صف وب « حمى »
( 7 ) وقع في الأصول الثلاثة « الذي »
( 8 ) في الأصل « علامة » كذا ، وفي صف وب « علامته » كذا
( 9 ) ليس في صف وب
( 10 - 10 ) من صف وب ، وفي الأصل « باردا غليظا » .