فأذكر في المقالة الأولى حد العين وتركيبها وتشريحها وعدد طبقاتها / ورطوباتها وأعصابها وعضلاتها ، ومن اين نبات كل طبقة منها وابتداؤها ، وإلى اين انتهاؤها وأين مواضعها « 1 » في « 2 » العين ، وما منفعتها ومن أين يأتي غذاؤها ، ولما ذا أعدت « 3 » .
وأذكر في المقالة الثانية عدد أمراض العين الظاهرة للحس وأسبابها « 4 » وعلاماتها وعلاجاتها ليسهل ذلك عليك .
وأذكر في المقالة الثالثة عدد علل أمراض العين الخفية عن الحس وأسبابها وعلاماتها ، « 5 » ثم أذكر حينئذ علاجها ونسخ ادويتها « 5 » .
وتلطفت لتأليف هذا الكتاب من كتب الأوائل « 6 » ، ولم أضف فيه شيئا ألّفته من تلقاء نفسي سوى أشياء يسيرة شاهدتها « 7 » من شيوخ زماننا وبلوتها « 7 » في اعمال هذه الصناعة ، وذلك بعد أن نظرت في كتب « 8 » كثيرة من « 9 » كتب
هامش
( 1 ) من ب ، وفي الأصل « موضعها » .
( 2 ) في ب « من » .
( 3 ) من ب ، ووقع في الأصل « اغذت » خطأ .
( 4 ) من ب ، ووقع في الأصل « الأسبابها » خطأ .
( 5 - 5 ) في ب « علاجتها وأدويتها » كذا .
( 6 ) في ب « لها قوانين » كذا .
( 7 - 7 ) في ب « تشريح زماننا فتلوتها » كذا .
( 8 ) من ب ، ووقع في الأصل « كتاب » خطأ .
( 9 ) زاد هنا في الأصل « تصانيف » وليس في ب .