الباب السادس والثلاثون في السيلان وعلاجه
أما السيلان فهو نقصان اللحمة الطبيعية التي تكون في المأق الأكبر من مقدارها الطبيعي حتى لا تمنع الرطوبات الكائنة من السيلان أن تسيل من العين وربما آل أمرها إلى الغرب . وقد « 1 » يعرض « 1 » من ثلاثة أسباب :
إما من إفراط المتطببين عليها في قطعها في علاج الظفرة والسبل . وإما من « 2 » إفراط أدوية حادة في علاج « 2 » الظفرة والسبل « 3 » والجرب فتأكل تلك اللحمة وتذيبها . وإما أن تنقص هذه اللحمة بعقب الجدري ، و « 4 » ذلك أنه « 4 » تخرج فيها من الجدري واحدة « 5 » فتأكلها المدة فيعرض من ذلك السيلان .
العلاج
إن كانت هذه اللحمة التي في المأق فنيت بالكلية فلا برء لها ، وإن كانت نقصت فإنها تنبت « 6 » بالأدوية التي تنبت « 7 » اللحم وتقبض وتمّض « 8 » قليلا كالذي يتخذ من الزعفران والماميثا والصبر والشراب « 9 » واليسير
هامش
( 1 - 1 ) في صف وب « وهي تعرض »
( 2 - 2 ) في صف « استعمالهم الأدوية الحادة في علاجهم »
( 3 ) من قوله « وإما من إفراط » إلى هنا تكررت العبارة في الأصل فحذفناها
( 4 - 4 ) من صف ، وفي الأصل « ذاك ان » كذا
( 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « كاحده » كذا وقد سقط من ب من قوله « وذلك أنه » إلى هذا اللفظ .
( 6 ) من صف وب ، وفي الأصل « تيبنت » كذا
( 7 ) من صف وب ، وفي الأصل « تبى » كذا
( 8 ) من صف وب ومثله في المختارات 3 / 111 ومعناه تؤلم ، وفي الأصل « تمص » بالصاد المهملة
( 9 ) من صف ومثله في المختارات 3 / 111 ولفظه « واليسير من الشب مع الشراب » ، ووقع في الأصل وب « السذاب » .