تحمر لها الأجفان ، وينتثر الهدب ، ويؤدي إلى تقرح أشفار الجفن ، ويتبعه فساد العين ، وكثيرا ما يحدث عقيب الرمد ، ومنه حديث ، ومنه عتيق رديء .
المعالجات
أما الحديث : فينتفع بضماد من عدس مطبوخ بماء الورد ، أو بضماد من البقلة الحمقاء ، والهندبا ، مع دهن الورد ، وبياض البيض ، يستعمل ذلك ليلا ، ويدخل الحمام بعده .
أو يؤخذ عدس مقشر وسماق ، وشحم الرمان ، وورد ، يعجن ذلك بميبختج ، ويستعمل ليلا ، ويستخدم بكرة . وإدمان الحمام من أنفع المعالجات له .
وأما العتيق المزمن ، فيجب فيه أن يحجم الساق « 1 » ، ويفصد عرق الجبهة ، ويدام استعمال الحمام .
وأما الأدوية الموضعية ، فمنها : أن يؤخذ نحاس محرق نصف درهم ، زاج ثلاثة دراهم ، زعفران وفلفل درهما درهما ، يسحق بشراب عفص حتى يصير كالعسل الرقيق ، ويستعمل خارج الجفن .
وأما الكائن عقيب الرمد : فقد جرّب له شياف على هذه الصفة ، ونسخته : زاج الحبر المحرق ، وزعفران وسنبل من كل واحد جزء ، شاذنج عشرة أجزاء ، يشيف ويحك به الجفن .
هامش
( 1 ) يحجم : أي أن يطبق على المريض كأس الحجامة وهوHot Air Vacuum Cup.