بمقراض حاد الرأس « 1 » لقطا لا يبقي شيئا ، إذ لو أبقى شيئا لرجع إلى ما كان ، بل أردأ « 2 » ، ثم يستعمل بتدبير منع الالتزاق المذكور في باب الظفرة ، وإذا وجعت العين من تأثير اللقط لم يقطع عنها صفرة البيض وذلك شفاؤه .
وبعد يستعمل الشياف الأحمر « 3 » والأخضر « 4 » ليحلل بقايا السبل وينقي العين .
وأجود الأوقات للّقط : الربيع ، والخريف ، ولكن بعد التنقية والاستفراغ ، وإلّا أمال الوجع الفضول إلى العين .
وأما الأدوية النافعة من السبل : فإنما تنفع الحديث في الأكثر ، فمما جرّب : قشر البيض الطري لمّا « 5 » يسقط من الدجاجة ، يغمس في الخل عشرة أيام ، ثم يصفى ويجفف في كنّ « 6 » ، ويسحق ، ويكتحل به .
هامش
( 1 ) المقراض : المقص . وقد وردت صورته في المقالة الثلاثين من كتاب ( التصريف لمن عجز عن التأليف ) لأبي القاسم خلف بن عباس الزهراوي ( ت 1013 ) وكذلك في لوحة الأدوات الجراحية من كتاب ( الكافي في الكحل ) لخليفة بن أبي المحاسن الحلبي ( ت 1256 م ) . من تحقيقنا ونشر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( ايسيكو ) - الرباط 1990 م .
( 2 ) انظر شرحا مفصلا لهذه العملية في « نور العيون » ص 321 بتحقيقنا .
( 3 ) الشياف الأحمر : انظر : ملحق الأدوية المركبة .
( 4 ) الشياف الأخضر : انظر : ملحق الأدوية المركبة .
( 5 ) في المطبوع : كما . فصححناه من « نور العيون » ص 317 الذي نقل عنه النص .
( 6 ) الكنّ : هو الوعاء المغطى بشيء يستره .