مقدمة عامة
تمهيد
إذا كانت ممارسة الانسان لعلم الطب ترجع إلى بدايات عصور الحضارات الأولى في وادي الرافدين ومصر ، فإنه من الضروري القول بأن العرب القدماء قد ما رسوا الطب أيضا منذ القدم كما عرف الأطباء العرب المسلمون الطب اليوناني القديم ابتداء من ابقراط وديسقوريدوس « 1 » ، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من أتباع جالينوس كالاسكندرانيين : اصطفن ، وجاسيوس ، وثاودوسيوس ، واكيلاوس ، وافقيلاوس ، وفلاذيوس « 2 » ؛ بالإضافة إلى مجموعة من الأطباء كفولس الأجانيطي ، وإسكندر طرابلينوس ، ومغنس الحمصي وسورانوس « 3 » .
وسأقتصر هنا على ذكر أهم الكتب التي نقلت إلى العربية في موضوع الأدوية المفردة والحشائش ، دون سواها :
( 1 ) كتاب الحشائش لديسقوريدوس - ترجمة حنين بن إسحاق « 4 » .
( 2 ) كتاب الحشائش لديسقوريدوس - ترجمة ابن باصيل ( وأتمه ) حسداس بن شيروت وابن جلجل « 5 » .
( 3 ) مقالة في الأدوية المفردة لجالينوس - ترجمة حنين بن إسحاق « 6 » .
هامش
( 1 ) أنظر : خير اللّه ، الدكتور أمين أسعد ، الطب العربي ، بيروت 1946 ، ص 225 - 231 .
( 2 ) أيضا ، ص 227 .
( 3 ) أيضا ، ص 233 - 234 .
( 4 ) أيضا ، ص 241 .
( 5 ) أيضا ، ص 231 .
( 6 ) أيضا ، ص 229 .