لإسهال البطن ، وكذلك إن لطخ به السرة والمراق والخاصرة لين الطبيعة وأسقط الجنين ، وهو يقتل الجنين قتلًا قوياً ، وعصارته أقوى في ذلك . وإن خلط ماؤه بالخل ولطخ على المقعدة الناتئة ردّها إلى داخل . وعصارته تفتح أفواه العروق التي في المقعدة . وأصله يدر الطمث شرباً واحتمالًا ، وإن شرب من أصله خمسة دراهم بالعسل أسهل إسهالًا قوياً . والشربة إلى أربع درخميات .
السموم : يشرب بشراب للأدوية القتّالة والسموم ، وخاصةً الأرنب البحري .
فقاع
الماهية : معروف .
الاختيار : أصله المتخذ من خبز الحواري ونعنع وكرفس ، فإنه ليس المتّخذ من الخبز المطبوخ كالمتخذ من الخبز العجين الفطير .
الخواص : نفاخ يولد أخلاطاً رديئة ، رديء الغذاء ، ومضرته بأعضاء الحيوان أنه بحيث إن نقع فيه العاج لينَه فيسهل عليه العمل ، والذي يتخذ من الخبز الحواري والكرفس والنعنع جيد الكيموس موافق جداً للمحرورين .
آلات المفاصل : يضر بالعصب جداً .
أعضاء الرأس : : يضر بحجب الدماغ .
أعضاء الغذاء : المتّخذ منه من الحواري جيد للمعدة الحارة .
أعضاء النفض : المتخذ بالشعير يدر البول ، ويضر بالكلى والمثانة .
فسوريقون
الماهية : هذا دواء للجرب يُتخذ من مرداسنج وضعفه قلقديس ، يسحقان بخل شديد الثقافة ، ويجعل في قدر جديدة مطينة ، ويدفن في السرقين أربعين يوماً في القيظ .
الخواص : هو أشد تجفيفاً من القلقطار ، ومع أنه أقل لذعاً ، فهو ألطف .
الجراح والقروح : يذهب بالجرب .
فليلون
الماهية : زعم ديسقوريدوس أن فليلون ينبت في مواضع صخرية ، ومنه صنف يسمى بلعون ، أي الأنثى ، ويشبه الطحلب ، وورقه أشد خضرة من ورق الزيتون ، وساقه رقيق قصير ، وله زهر أبيض ، وبزرَ صغار أكبر من بزر الخشخاش . ومنه آخر يسمى أريبوعيون ، أي المولّد