أعضاء الرأس : يصدع الإكثار منه ، وذلك لفضل رطوبة فجّة فيه .
أعضاء الغذاء : ينفع الكبد الباردة والنفخ فيها .
أعضاء النفض : نافع من عسر البول شرباً وضماداً ، وكذلك من أوجاع المثانة وإتقان الفضول فيها ، ويدر الطمث ، وينفع من وجع الأرحام حتى الجلوس في مائه ، وينفع من المغص والقراقر ، والنفخ .
مازريون
الماهية : يتّوع كبير ، وهو ضربان . أحدهما ما ورقه كبير رقيق ، والآخر صغير الورق ثخينه ، وهذا أردؤهما ، وما كان أسود فهو قتّال .
الاختيار : أجود المازريون ما كان ورقه كثيراً وشبيهاً بورق الزيتون وألطف . والصغير الورق جعدها فرديء ، وقد يكسر غائلة المازريون بالتحليل .
الطبع : حار يابس في الرابعة .
الأفعال والخواص : وهو جال منق مقشر ، وحرافته شديدة .
الزينة : جميع أصنافه يستعمل في البهق والبرص والنمش طلاء من خارج ، وقد يخلط به الكبريت في ذلك .
الجراح والقروح : جميع أصنافه يستعمل للقوابي والقروح الوسخة بالعسل ، فيقلع الخشكريشات لما فيه من الجوهر المحلل الأكال وكذلك يجفف الجرب .
أعضاء الرأس : يتمضمض بطبيخه ، وخصوصاً بطبيخ الأسود ، فيسكن وجع السنّ وقد يلصق شيء منه مع فلفل وقطعة موم على السن الوجعة .
أعضاء الغذاء : المازريون يضر بالكبد جداً .
أعضاء النفض : يسهّل الماء وخصوصاً المأخوذ رطباً وقت زهوه ، وتكسر حدته بأن ينقع في الحل ، ثم يجفف ، والشربة منه منقوعاً ست درخميات يطبخ في رطل ونصف ماء ، حتى ينقى منه نصف وربع ، ويشرب ويسهّل الحيات وحب القرع ، وخصوص أكسوثافن منه في طبيخ الفوتنج الجبلي ، وقد ينقع منه اثنان وعشرون درهماً في جرتين من شراب ، ويترك شهرين ، ثم يصفّى ، ثم يترك شهرين ، ثم يشرب للإستسقاء ولتنقية النفاس . وطبيخه ينفع من عسر البول الشديد . قال بعضهم : أنه أيضاً يسهّل السوداء والأخلاط البلغمية ، وخصوصاً إذا خلط به مثلًا أفسنتين . ومنهم من يأخذ منه مثقالًا بضعفه أفسنتين معجوناً بالعسل المطبوخ ، ويتخذ منه شيافاً ، ويجب إن أريد به إسهال الماء . الأصفر أن يخلط به المسهلات الأخرى له ، وأن أريد به إسهال السوداء فعل به مثل ذلك فيخلط بما يسهل السوداء .