الخواص : جاذب السلاء والشوك .
الزينة : مسحوقه يقلع الثآليل المركوزة والمتعلقة .
فهذا آخر الكلام من حرف الواو ، وجملة ذلك ثمانية أشياء من الأدوية .
الفصل السابع حرف الزاي
زنجبيل
الماهية : قال ديسقوريدوس : الزنجبيل أصوله صغار مثل أصول السعد ، لونها إلى البياض ، وطعمها شبيه بطعم الفلفل طيّب الرائحة ، ولكن ليس له لطافة الفلفل ، وهو أصل نبات ، أكثر ما يكون في مواضع تسمّى طرغلوديطقي . ويستعمل أهل تلك الناحية ورقه في أشياء كثيرة ، كما نستعمل نحن السذاب في بعض الأشربة وفي الطبيخ . وقال : من الزنجبيل نوع يسمى زنجبيل الكلب ، ويسميه أهل طبرستان فلذلك ، وهذا عام ينبت في الغدران والينابيع الصغار والمياه البطيئة الجريان ، وله ساق ذو عقد يبلغ الركبة طولأً ، وله أغصان . ورق شبيه بأغصان النعنع وورقه ، غير أنها أكبر وأشدّ بياضاً وأنعم ، حريفة الطعم مثل الفلفل وريحها طيبة ، ليست بعطرة ، وله ثمر صغار نابتة في قضبان صغار ، مخرجها من أصول الورق مجتمعة بعضها إلى بعض متراكم كالعنقود ، وهو أيضاً حريف . وقال : يعرض للزنجبيل التأكل لرطوبته الفضلية ، ولذلك إسخانه أبقى من إسخان الفلفل ، وذلك لكثافته أيضاً كما في الحرف والخردل واليافيسيا .
الطبع : حار في آخر الثالثة ، يابس في الثانية ، وفيه رطوبة فضلية بها يزيد المني .
الأفعال والخواص : حرارته قوية ولا يسخن إلا بعد زمان لما فيه من الرطوبة فضلية ، لكن إسخانه قوي ملين يحلل النفخ ، وإذا ربي أخذ العسل بعض رطوبته الفضلية ويجف أكثر .
أعضاء الرأس : يزيد في الحفظ ويجلو الرطوبة عن نواحي الرأس والحلق .
أعضاء العين : يجلو ظلمة العين ، للرطوبة كحلًا وشرباً .
أعضاء الغذاء : يهضم ويوافق برد الكبد والمعدة وينشف بلة المعدة وما يحدث فيها من الرطوبات من كل الفواكه .
أعضاء النفض : يهيج الباه ويلين البطن تلييناً خفيفاً ، قال الخوزي : بل يمسك ، أقول : إذا كان عن سوء هضم وإزلاق خلط لزج ينفعه .
السموم : ينفع من سموم الهوام .
زوفا رطب
الماهية : هو وسخ مجتمع على أصواف أليات الضأن بأرمينية ، وينجر على حشائش يتوعية ، فيأخذ قواها ولبناتها وربما كانت سيالة فطبخت وقومت هناك .