الفصل السادس حرف الواو
وسمة
الاختيار : أحسنه الخراساني .
الماهية : هو ورق النيل .
الطبع : أميل في آخر الأولى إلى الحرارة وفي الثانية إلى اليبس .
الأفعال والخواص : فيه قبض وجلاء .
الزينة : يخضّب الشعر .
ورد
الماهية : معروف مركب من جوهر مائي أرضي ، وفيه حرافة وقبض ومرارة مع قبض وقليل حلاوة ، وفي مائيته انكسار حرارة بسبب الشيء الذي لأجله حلا ومر ، وفيه لطافة ، فينفع قبضه ، وكثيراً ما يحدث الزكام ، والقوة المرّة فيه تثبت ما دام طرياً ، فإذا يبس قلت مرارته ولذلك يسهل طريه إذا شرب منه وزن عشرة دراهم ، والمسمى منه بالورد المنتن حار ، وأصله كالعاقر قرحا محرقاً .
الطبعٍ : قال جالينوس : إن الورد ليس بشديد البرد بالقياس إلينا ، ويقول يجب أن يكون باردا في الأولى .
أقول : ويبسه في أول الثانية لا سيما في الجاف . وقال بولس : إنه مركب من حرارة وقبض وقال " ابن ماسويه : الورد في الأولى يابس في الثانية ، بل في آخر الثانية .
الأفعال والخواص : تجفيفه أقوى من قبضه لأن مرارته أقوى من قبض طعمه ، وهو مفتح جلآء ، ويسكن حركة الصفراء . وبزره أقوى ما فيه قبضاً ، وكذلك الزغب الذي في وسطه ، وفي جميعه تقوية للأعضاء الباطنة ، ولا يجاوز قبضه منع التحليل . واليابس أقبض وأبرد ، وقد يدّعى أن فيه قوّة جذب للسلاء والشوك . وعصارته الجيدة هي عصارة مقلومي الأظفار إلى البياض ويجفف في الظل ويربى .
الزينة : يصلح نتن العرق إذا استعمل في الحمام ويتخذ منه غسول على هذه الصفة ، وهو أن يؤخذ الورد الذي لم يصبه نداوة ويترك حتى يضمر ، ويؤخذ منه أربعون مثقالًا ، ومن سنبل الطبيب خمس مثاقيل ، ومن المرست مثاقيل يعمل أقراصاً صغاراً ، وربما زادوا فيها من القسط ، والسوسن درهمين درهمين ، وربما جعلها النساء في المخانق ، وغسلًا لذفر العرق ، وقال قوم : إنه يقطع الثآليل كلها إذا استعمل مسحوقاً .