تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون في الطب ( طبع بيروت ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

الفصل الرابع والعشرون كيفية إيلام الحركة

الحركة توجع لما يحدث معها من تمديد أو رض أو فسخ .

الفصل الخامس والعشرون كيفية إيلام الاخلاط الرديئة

الأخلاط الرديئة توجع إما بكيفيتها كما تلذع أو بكثرتها كما تمدد أو باجتماع الأمرين جميعاً .

الفصل السادس والعشرون كيفية إيلام الرياح

الريح تؤلم بالتمديد . والريح الممددة ، إما أن تكون في تجاويف الأعضاء وبطونها كالنفخة في المعدة ، أو في طبقات الأعضاء . وليفها كما في القولنج الريحي أو في طبقات العضل ، أو تحت الأغشية وفوق العظام أو حول العضل بينها وبين اللحم والجلد ، أو مستبطناً العضو كما يستبطن عضل الصدر وسرعة انفشاشه أو طول لبثه ، وهو بحسب كثرة مادته وقلتها وغلظ مادته ورقتها واستحصاف للعضو تخلخله فحسب .

الفصل السابع والعشرون أسباب ما يحبس ويستفرغ

الاحتباس والاستفراغ يسهل الوقوف عليهما من تأمل ما قلناه في الاحتباس والاستفراغ فليطلب من هناك .

الفصل الثامن والعشرون أسباب التخمة والامتلاء

هذه ، إما من خارج ومن البادية ، فمثل استعمال ما يشتد ترطيبه فلا يفتقر البدن إلى ترطيب المأكول والمشروب ، فإذا اجتمعا معاً كثرت المادة في البدن وفسد بصرف الطبع فيها ، مثل الاستكثار من الحمام وخصوصاً بعد الطعام وموانع التحليل ، مثل الدعة وترك الرياضة والاستفراغ والترفه في المأكول والمشروب وسوء التدبير ، وإما من داخل فهو مثل ضعف القرة الهائمة فلا يهضم أو ضعف الدافعة أو قوة الماسكة فتنحصر الأخلاط ولا تندفع ، أو ضيق المجاري .

الفصل التاسع والعشرون أسباب ضعف الأعضاء

إما أن يكون سبب الضعف وارداً على جرم العضو ، أو على الروح الحامل للقوة المتصرفة في العضو ، أو على نفس القوة . والذي يكون السبب فيه خاصاً بالعضو ، فإما سوء مزاج مستحكم وخصوصاً البارد على أن الحار قد يفعل بما يضعف فعل البارد في الإخدار لإفساده مزاج الروح كما يعرض لمن أطال المقام في الحمام ، بل لمن غشي عليه . واليابس يمنع القوى عن النفوذ بتكثيفه ، والرطب بإرخائه وسدّه .