ويسقى الصبي من شراب الخشخاش السكري .
فإن برئ بما ذكرنا ، وإلا فيقرب منه بنفسج ومرزنجوش وخشخاش ليستنشق رائحته ، وتدهن أصداغهم بدهن الأفيون ويجعل معه شيء من زعفران . يبرأ إن شاء اللّه تعالى .
الصّرع
يكون على ضربين ، إما أن يولد الصبي به ، وهو من سوء مزاج طبيعي في الدماغ ، إما بارد وإما رطب وإما بارد رطب « 1 » ، وإما أن يكون عرضي وحدوثه من سوء التدبير أو من سبب آخر من خارج ، علامة الطبيعي أن يولد الصبي به ، وعلامة العرضي أن يكون حدوثه بعد الولادة .
وعلاج الطبيعي « 2 » حسن النظر في التدبير والتحفظ من أن يعرض لهم سبب « 3 » آخر من خارج ، فإن برءهم « 4 » يكون عند انتقالهم من سن الصبيان إلى سن المراهقين . بسبب انتقالهم إلى المزاج الذي هو أسخن وأجفّ ، فإن لم يبرأوا عند ذلك فإنه يصحبهم إلى الممات .
وعلاج الصرع العرضي العناية بمرضعة الصبي بأن « 5 » تسقى الأيارجات المنقية للدماغ والجسم ، وتحمى عن كل غذاء مولد خلطا
هامش
( 1 ) « وإما بارد رطب » ناقصة ( س ) .
( 2 ) « الطبيعي » ناقصة ( ح ) .
( 3 ) « سبب » ناقصة ( ح ) .
( 4 ) « برئ هم » ( ح ) .
( 5 ) « بأن » ناقصة ( س ) .