حماض « 1 » الأترج وتستعمله المرأة في فزرجة . فإن انقطع النزف بما ذكرنا وإلا فتستعمل الضّمادات من خارج ، وتحقن الرحم بماء لسان الحمل وحده بقدر ست أواقي منه ، ويخلط فيه شيء من القوابض مثل العفص والزاج والجلنار وقشور الرمان ونحوها .
الرتقا « 2 »
تكون على ضربين إما طبيعيا وإما عرضيا . فالطبيعي هو « 3 » أن تولد المرأة ورحمها غير مثقوب والعرضي يكون من جرح قد « 4 » تقدم أو قرحة ، ويكون ذلك إما في عمق الرحم أو في أعلاه أو فيما بين ذلك من المواضع ويكون إما بالتصاق أو بسد .
والذي يكون بسد إما أن يكون لحما أو صفاقا . وهذه العلة تمنع الجماع والحمل وربما منعت الطمث أيضا ، وعلامتها وقوف القابلة عليها بالعيان أو بالنفس بالأصبع أو بالميل من أصله .
وعلاجها أن يغمس فتايل من كتان في المرهم الزنجاري أو المرهم السيرقوني وتتحمله أياما فإن أكل ذلك الصفاق واللحم ، فاجعل بعد ذلك في الثقب أنبوبة من رصاص مجوفة ولا تزيله أياما ، ويجامعها الرجل بعد انفتاح الرحم لئلا يلتحم ، فإن استجزى بهذا العلاج وإلا فلا بد من العمل باليد على ما ذكرنا في مقالة العمل باليد .
هامش
( 1 ) « حماض » ناقصة ( س ) .
( 2 ) « الرتق » ( ح ) .
( 3 ) « هو » ناقصة ( ح ) .
( 4 ) « قد » ناقصة ( ح ) .