تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 898

مساهمون:

ص٨٩٨
الطمث ، فيعلم بذلك من لفظه أن الرجل فاسق وإنما يريد قتل الجنين وبيع الخادم . أو تأتيك امرأة قد زنت وحبلت فتسألك عن ذلك والتحفظ في الوقوع في مثل هذا واجب لدين ودنيا « 1 » ، وهو إما أن لا « 2 » يعالج أحدا من هذه العلة ، وإما أن يحترس وينغرس في مثل هؤلاء الذين وصفنا فإنهم لا يخفون عليك ثم لا تقنع بذلك دون أن تبحث « 3 » عن أعراض الحبل كلها بما ذكرنا ، وتسوّف صاحبه وتمطله إلى أن تجوز مدة حركة الجنين وحده أربعة أشهر . ثم يمتحن ذلك بقابلة ثقة درية ، فإن صحّ عندك أن ارتفاع الطمث من غير حبل ، فعالج حينئذ من غير حذر .

النزف

يكون سببه إما من داخل وإما من خارج ، فالذي سببه من داخل يكون إما من انفتاح أفواه العروق وانصداعها ، وإما أن يكون من امتلاء البدن ، وإما أن يكون من حدة الدم أو ملوحته فتلذع العروق وتضغطها « 4 » ، وكثرة الدم في العروق تضعفها « 5 » حتى تسترخي فتقذف به ، وإما أن يكون من قبل عسر الولادة أو لإسقاط الجنين ، وإما أن يكون « 6 » من قبل بواسير أو قرحة أو أكلة . وأما الذي يكون سببه من خارج البدن ، فيكون إما بعقب جراحة مزمنة أو بعقب سقطة أو ضربة أو شرب دواء سمومي .
هامش
( 1 ) « الدين والدنيا » ( س ) . ( 2 ) « ألا » ( س ) . ( 3 ) « تجيب » ( ح ) . ( 4 ) « وإما أن يكون من حدة . . . . وتضغطها » ناقصة ( ح ) . ( 5 ) « وكثرة الدم . . . . تضعفها » ناقصة ( س ) . ( 6 ) « أن يكون » ناقصة ( س ) .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 898 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي