علامات حمل المرأة بالجنين الذكر
حسن لونها وقلة الوحم والكلف ، وتكون سهلة نشيطة الحركة ويكون ثديها الأيمن أعظم من ثديها « 1 » الأيسر ولا سيما حلمة الثديين . وتكون العروق التي في النصف الأيمن أشد امتلاء من عروق النصف الأيسر ، وكذلك العروق التي تحت اللسان إن كانت من الجهة اليمنى وارمة ممتلية كانت حاملة بذكر ، ومن أصح الدلائل على الذكر أن يكون نبض عروق الساعد الأيمن متواتر ممتلئ ووجود الجنين في الجانب الأيمن وإن عرض للمرأة رعاف في ثقب المنخر الأيمن دل على الذكر « 2 » .
وعلامات الحمل بالإناث بالضد من ذلك أعني سواد حلمة الثدي الأيسر والرّعاف من ثقب المنخر الأيسر وثقل حركة المرأة وكسلها من الأعمال ، ورداءة لونها ، وكلف وجهها وأن يكون وجود الجنين في الجانب الأيسر ونحوها من العلامات التي ذكرنا بالضد من هذه .
عسر الولادة
يكون من ستة وجوه « 3 » ، إما من قبل المرأة ، وإما من قبل الولد ، وإما من قبل المشيمة وإما من قبل الرطوبة التي يكون فيها الجنين وأما من الأسباب التي من خارج وإما من قبل جميع هذه ، وإما من قبل اثنين منها أو ثلاث أو أربع .
فعسر الولادة « 4 » من قبل المرأة يكون من وجوه كثيرة ، إما من صغر
هامش
( 1 ) « ثديها » ناقص ( ح ) .
( 2 ) « وإن عرض للمرأة رعاف . . . الذكر » ناقص ( ح ) .
( 3 ) « أوجه » ( ح ) .
( 4 ) « فسعرها » ( ح ) .