إما لتغير مزاج وإما من قبل ورم أو حصاة أو عن ضربة ونحوها من الأسباب التي ذكرنا وعلاجه إزالة ذلك السبب الفاعل له .
الضربة والسقطة والجراحة تعالج بالفصد وحمل الضمادات والمراهم التي ذكرناها في مواضعها من هذا الكتاب .
الدواء السمومي المشروب « 1 » يعالج نوعه بما ذكرنا في باب الأدوية السمومية وأنواعها ، فإن حدث من ذلك قرحة عالجتها من باب علاج القروح والسحج .
بول القيح
يكون من قبل الكلى ومن قبل المثانة ومن قبل القضيب ، وقد يكون في الندرة من قبل الرية ومن قبل الحجاب ومن قبل الكبد .
وقد يبول عبيطا « أ » غليظا « 2 » يشبه المدّة من كان معتادا الرياضة والتعب .
علامته إن كان من قبل الكلى أن يجد العليل الوجع على موضع الكلى ويجد اقشعرارا على غير نظام ونافض يسير مع حمّى ، والمدّة التي تخرج « 3 » تكون مخالطة للبول ويدوم جرى المدة زمانا وشهورا .
وعلامته من قبل المثانة أن يجد الوجع في العانة والدبر « 4 » مع
هامش
( 1 ) « المشروب » ناقصة ( س ) .
( أ ) العبيط من الدم : الخالص الطّريّ .
( 2 ) « غليظا » ناقصة ( س ) .
( 3 ) « خرجت » ( س ) .
( 4 ) « والدرز » ( ح ) .