ورم حار يعرض في أحد « 1 » تلك المجاري أو بارد ، وإما من ورم يحدث في المعاء المستقيم فيضغط المثانة ، وإما من ضربة على خرز الظهر ، وإما من ضربة تصيب المثانة ، وإما من حبس البول كثيرا وإما من حمى حادة ، وإما من ضعف القوة الماسكة « 2 » ، وإما من علق دم يكون في مجرى البول أو مدة ، وإما من خام غليظ يكون هناك . وإما من جفوف المثانة أو المجرى ، وإما من لحم ينبت في مجرى البول أو أتلول ، وإما من ريح غليظة ، وإما من قبل الحصاة وإما من قبل فضل مالح يعرض للمثانة وإما لقطع البواسير وخرمها « 3 » وإما لكثرة الجماع .
وقد تكون عسرة لسبب لا يعرف ويعرض في اثره زحير شديد ثم يموت العليل في اليوم السابع ، فإن عرضت حمى لم تكن قبل ذلك وكثر بوله برئ وسلم من الموت « 4 » بقدرة اللّه تعالى .
الحصا التي تكون في المثانة
أكثرها تولدها في الصبيان ، وتولدها من خلط غليظ لزج تدفعه الكلى إلى المثانة . وعلامتها بياض البول ورقته واحتباسه أو تقطيره وخروجه مع وجع شديد وخروج المقعدة وانتشار القضيب ، وإمساك العليل له بيده ، وحكه لأصله والعبث به ، ووجع طرف الإحليل ، وأن يوجد فيما تقدم تبول الرمل .
ومن أخص علامات الحصاة التي في المثانة أن يضجع العليل
هامش
( 1 ) « أحد » ناقصة ( س ) .
( 2 ) « الدافعة » ( ح ) .
( 3 ) « وخروجها » ( ح ) .
( 4 ) « برئ وسلم من الموت » ناقصة ( ح ) .