البول ، وإما أن يكون على طريق البحران الجيد أو من ضعف العضلة الماسكة في المثانة « 1 » أو بطلان فعلها .
وبطلان فعلها « 2 » يكون من أربعة أسباب ، إما من قبل سوء مزاج رطب أو سوء مزاج بارد أو حار « 3 » أو من قبلهما معا ، أو من قبل سقطة على الظهر أو ضربة أو جراحة ، وقد يكون تقطير البول من ورم يحدث في طرف الدبر أو الرحم بغتة ، وعلامته وجوده للحسّ .
وعلامة سلس البول من قبل ضعف العضلة أو بطلانها إذا كان ذلك من قبل الرطوبة أو البرودة خروج البول بلا حرقة ولا لذع ولا عطش ، وإن اتفق أن يكون المزاج باردا أو رطبا وسن الشيخوخة والزمان كذلك ، وما تقدم من التدبير والاستحمام بالمياه الباردة مع بياض البول كان أوكد في الدلالة « 4 » علامة بطلانها أو ضعفها من قبل السقطة أو الضربة هو ما حدث من ذلك ، وأن يكون البول لا يحبس في المثانة ويسيل سيلانا دائما في ليل ونهار ، ويقطر قطرا من غير تعمد ولا إرادة .
وعلامته إذا كان من تولد « 5 » مواد حادة تنصب إلى المثانة ، صفرة البول واللذع والحرقة عند التقطير والعطش الشديد فإن اتفق السن والمزاج والتدبير كان أوكد في الدلالة .
هامش
( 1 ) « للمثانة » ( ح ) .
( 2 ) « وضعفها » ( س ) .
( 3 ) « أو حار » ناقصة ( س ) .
( 4 ) « في الدلالة » ناقصة ( ح ) .
( 5 ) « تولد » ناقصة ( ح ) .