تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
فإن بقي منها شيء أعاد العلاج على هذه الرتبة ، فإن لم يكن في زمن اللبن فعل ذلك بالعسل ، فإذا نقى جسمه منها جعل غذاه بعد ذلك أياما كثيرة ، الخبز بالزيت والخل والمري والزيتون والثوم والكبر المخلل والخردل والخبز اليابس والترمس والحمص ونحوها . فإنها بهذا التدبير لا تعود إن شاء اللّه تعالى . علامة الدود المتولد في بعض الأجسام وفي بعض « 1 » البلدان هذه العلة تسمى : علة البقر : وذلك أنها تعرض للبقر ، وهي دود تحدث في جسم الإنسان ما بين لحمه وجلده ، ثم تدب في جسمه كله ، حتى تفتح مكانا في الجلد فتنقبه وتخرج منه ، وربما فتحت في العين فخرجت فأبطلت العين . وعلاجها تنقية الجسم بالاستفراغ من العفونات البلغمانية بالاصطماخيقون أو بحب الذهب الكبير ، أو بالبيادريطوس واجتناب الأطعمة المولدة للبلغم والأخلاط الغليظة ، ثم يؤتى إلى موضع الدودة إن كانت في العضد أو في الساق ، فيشد فوقها وتحتها بشريط أو غيره « 2 » شدا جيدا ثم يشق عليها وتخرج ويعالج الموضع بمرهم ملحم ، وأوكد ما يحذر معها أن تأخذ إلى جانب العين فتبطلها إن خرجت فيها ، فينبغي إن ظهرت في الرأس أن تشد الجبين حتى لا تقترب من العين ، فإن ظهرت للحسّ شق عليها وأخرجت أو كويت .
هامش
( 1 ) « بعض » ناقصة ( ح ) . ( 2 ) « أو غيره » ناقصة ( ح ) .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 690 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي