متغيرة أو قليلة التغير سريعة الخروج مع انزلاقها لزجة ولا سيما إن تحرك العليل فهي أسرع نزولا ، وإن لم يتحرك كانت أبطأ في نزولها وخروجها إذا خرجت ضربة واحدة كالحجر الساقط .
وعلامة الإسهال من قبل انصباب المرة السوداء إلى فم المعدة ، أن تهيج معه الشهوة إلى الطعام ، ويجد مع ذلك لذعا في فم المعدة ، وحموضة في الفم ، ويسكن بعد الأكل وعند شرب اليسير من الدهن فلا يسكن بالأغذية غير الدسمة كسكونها بالدسمة .
وعلامة الإسهال من كثرة الغذاء انسداد الشهوة من غير لذع فم المعدة ، فإذا أكل بحسب الشهوة ثقل على المعدة ، وانطلقت الطبيعة ، لأن القوة الشهوانية تكون حينئذ أقوى من القوة الماسكة .
وعلامة الإسهال الكائن من الأغذية التي فيها قوة مسهلة ، حدوث الإسهال في إثر أخذها وسكونه عند خلاء المعدة منها ، فإن بقي الإسهال بعد ذلك وجد تقطيعا أو إمغاصا .
وعلامة الإسهال من قبل الخطأ في ترتيب أخذ الأغذية بأن يتقدم قبل الطعام أغذية تسرع الخروج ، فيسرع خروج الطعام لذلك .
وعلامة الإسهال من قبل الحركة العنيفة بعد الأكل ما أحدثه العليل من ذلك .
وعلامة الإسهال من شرب الماء الكثير على الأكل هو ما أحدثه العليل أيضا من ذلك .
وعلاج الإسهال الكائن من ضعف القوة الهاضمة إذا كان عن برودة أن يؤخذ كل يوم من الترياق الكبير وزن درهمين مع شراب
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 634
مساهمون: صبحى محمود حمامى
ص٦٣٤