تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
من غير أن يستحيل كاللبن . يؤخذ شعر أبيض منقى مرضوض مقشور وباقلا مقشور مرضوض من كل واحد إوقية وحمص مقشور مرضوض ثمانية مثاقيل ، ونشاستج خمسة مثاقيل ، ولبّ حبّ القثاء خمسة عشر مثقالا ، فإن لم يكن جعل بدلها لبّ بزر البطيخ ، وعشر عنابات وأربع حبات تين أبيض وأصل السوس مقشور مرضوض عشر مثاقيل ، مخيطا عشرون حبة ، زبيب منزوع العجم عشرة مثاقيل ، يطبخ الجميع بعشرة أرطال ماء في نخالة السّميد ، بنار لينة من فحم البلوط حتى يبقى من الماء الخمس ، ثم يصفّى منه قدر خمس أواقي ونصف ، ويصبّ عليه دهن لوز حلو طري وزن مثقالين ، ومن الفانيد عشرة مثاقيل ويشرب وهو حار ويؤكل عليه الخباز والرمق والبقلة اليمانية ونحوها . صفة ضماد مرطب للصدر نافع من السّعال المتولد عن الحر والالتهاب . يؤخذ لعاب بزر الخطمي ، ولعاب أصله ولعاب بزرقطونا من كل واحد عشرة دراهم ، وماء الرجلة عشرون درهما ، وكثيرا مسحوقة ودقيق ورق الخطمي من كل واحد درهمان . يجمع ذلك ويضرب حتى يختلط ، ثم يؤخذ دهن بنفسج وزن ثلاثين درهما ، وشمع أبيض وزن خمسة عشر درهما ، يذاب الشمع مع الدهن ، ويضرب الجميع في الهاون ضربا جيدا ، ثم يمد على خرقة كتان رطبة ، ويحمل على الصدر الحار المزاج ، فإنه يرطب ويبرّد ، فإن كان بصاحبه إسهال فلا يستعمله ، وينفع من السعال دواء وصفه الطبري وأثنى عليه وهو جيد مجرب : يؤخذ من الشمع الجيد الأبيض فيذاب بدهن بنفسج خالص وينثر عليه سكر طبرزد مدقوق مثل الشمع ، حتى يذوب ويصير في إناء زجاج ، فإذا سعل أخذ منه شيئا لعقة .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 510 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي