وعلاجه إن كان من قبل البرد تنقية الرأس والمعدة بحب الأيارج أو بحب القوقايا ونحوها . ويستعمل الغرغرة بالأيارج ، ويتمضمض بماء قد طبخ فيه سعد وشبث وأبهل وجوز السرو وإذخر ونحوها مجموعة أو مفردة .
فإن برئ وإلا فيعالج بأقراص الرازيانج حتى يذهب الفساد ، ثم يعود إلى علاجه إلى أن يبرأ الحفر والتأكل والتعفن الحادث فيها .
التأكل
أربعة أصناف ، الأول أن تتأكل اللثة كلها ، والثاني أن يتأكل منها ما يلي الأسنان والثالث أن تتأكل أطرافها ، والرابع أن تتأكل الزوايد التي بين الأسنان .
والتعفن قد يكون كثيرا وقد يكون قليلا ، ويكون معه رائحة منكرة أو يكون عديم الرائحة . ويكون الفساد والعفن والتأكل إما من رطوبة حارة وإما من رطوبة باردة .
علامة الرطوبة الحارة الوجع الشديد والضّربان وظهور الفساد سريعا والحر والتلهب ، فإن اتفق السن والمزاج كان الدليل أوكد .
علاجه من قبل الحرارة الفصد من القيفال والحجامة كما قلنا ثم يتمضمض بماء لسان الحمل وعنب الثعلب . أو ماء الكزبرة الرّطبة مع الخل الثّقيف .
فإن برئ وإلا فأسهله بطبيخ الخيارشنبر ونحوه مرات ، ثم افصد إلى أن تجرد ذلك الفساد عن السن بحديدة كما وصفنا في مقالة العمل باليد ، حتى ينقى السن ويذهب الفساد ، ثم يعاود العلاج بالسّنونات التي فيها القبض وإحسار اللثة .