قد يحمل على الرأس المرزنجوش الطيب والنعنع والفودنج والشيح والقيصوم وورق المرّ والسّذاب الرطب مجموعة أو مفردة بعد دقها دقا جيدا ، أو يكمد الرأس بالملح السخن مع الخزاما والشعر وتنشق دخان الأنيسون والشوينز ونحوها فإن ذهب الصداع وبرئ بما ذكرنا ، وإلا فلا بد من سل الشريانين اللذين في الصدغين وكيّهما ، وكيّ وسط الرأس على ما ذكرته في المقالة الثلاثين في عمل اليد .
وعلاجها إن كان من قبل المرة السوداء الإسهال في البدن إن ساعدته الشروط المذكورة من السن والعادة والقوة ، بطبيخ الأفتيمون والبفسايج والميبختج أو حب الاصطماخيقون وما أشبهها من الأدوية المسهلة مما جمعناه في مقالة المطبوخات ومقالة الحبوب أو تأخذ من اللغواذيا في كل يوم وزن درهمين بطبيخ الأفتيمون .
وتجعل أغذيته الأطعمة اللطيفة مثل ماء الحمص والإسفيدباج وحسو العناب ونحوه مما قد جمعنا في مقالة أطعمة المرضى ، ويشرب الشراب الصافي العتيق .
وعلاجه إن كان من الريح الغليظة في الرأس خاصة تليين الطبيعة قليلا بمثل نقيع الصبر وحب الأيارج ونحوها ، ويواظب على دخول الحمام على الرّيق ، ويكب وجهه على بخار البابونج وإكليل الملك والنّمام والمرزنجوش والشبث والشيح والصّعتر مجموعة أو مفردة مرات كثيرة في النهار .
ويشم الشونيز والخردل والأنيسون ونحوها ، ويعطس بالكندس ، أو يأخذ الشمامات الموصوفة في مقالة السّعوطات والبخورات .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 297
مساهمون: صبحى محمود حمامى
ص٢٩٧