پرش به محتوای اصلی

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحه 148

پدیدآورندگان:

ص۱۴۸
فيفسد الكلام ، وقد تعظم اللحمة التي في ماق العين وتنقص عما ينبغي والحالان جميعا مضران بالعين ، لأن تلك اللحمة إنما جعلت غطاء للمجرى الذي بين العين وبين المنخر متى عظمت منعت الدموع وسائر فضول العين من أن تجري إلى المنخر فتحتبس هناك ، فيعرض من ذلك العلّة المسماة الغرب . وإن نقصت هذه اللحمة عن المقدار الذي ينبغي سالت [ الدموع ] من العين سيلانا دائما . وأمراض العدد صنفان إما نقصان أو زيادة ، والزيادة صنفان إما طبيعية مثل الأصبع السادس وإما غير طبيعية مثل السلع والماء الذي يتولد في العين والدود الذي يتولد في الأمعاء والتآليل والظّفرة . وأما النقصان فمثل أن يفقد إحدى البيضتين أو فقارة من فقارات العنق أو نحوه . وأمراض الوضع صنفان إما نقلة أو فساد مشاركة . فالنقلة مثل خلع المفصل ومثل القيلة التي تنجذب إليها الأمعاء حتى تصير في الجلدة المحيطة بالأنثيين ، أو في موضع الأربية أو في أسفل البطن حين ما يعرض « 1 » للغشاء الذي يحتوي على البطن أو يتسع منه المجرى الذي ينحدر منه الأمعاء . وفساد المشاركة صنفان ، إما أن تجتمع الأعضاء فلا تفترق كما تنضم الشفتان وإما أن تفترق فلا تجتمع ، كما يعرض للشفتين والعينين في مرض اللّقوة .
پاورقی
( 1 ) « يعرض » ناقصة ( ع ) .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحه 148 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي