تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 1054

مساهمون:

ص١٠٥٤
علامة من أكل شيئا من اللبوبات الزنخة « 1 » ونحوها أن يعرض له صداع شديد وحراق وتقلب نفس . علاجه القيء وإخراجها وأخذ الربوب الحامضة كرب الحصرم والتفاح ونحوها .

الأدوية الحيوانية

علامة من شرب الذراريخ يعرض له خفقان القلب وغشى والتهاب في البدن ولذع شديد في جميع الأعضاء وخاصة فيما دون الفم ، أعني المعدة والبطن والأمعاء والرية والكليتين إلى حد المثانة وبول الدم وورم القضيب لأنه يقرح المثانة ويعسر البول فلا ينزل إلا بتقطير ، وينتفخ الجانب الأيمن من جنوبهم ، ويقل إدراكهم وتعرض لهم الحمى والاختلاط ، وقد يعرض بول الدم وحرقة في المثانة لمن حمل الذراريخ من خارج البدن أيضا وقد رأيت ذلك . علاجه القيء بالماء الحار ودهن حل وطبيخ التين مرات ، ثم يسقى لبنا كثيرا ويسقى لعاب البزرقطونا بالجلاب ويسقى ماء البقلة الحمقاء ، ويكثر من أكل الزبد ، ويحقن بماء الشعير والخطمي ، وبياض البيض ويقطر في إحليله دهن ورد ، ويحسى أمراق الدجاج مع دهن اللوز ويجلس في الابزن ويأكل التين ويشرب شراب البنفسج والمخيطا ، فإذا حدثت قرحة في المثانة عولجت بما ذكرنا في موضعه . علامة من شرب دويبة تسمى القرقر « 2 » هذه إذا شربت قتلت بسرعة علاجه أن يسقى الترياق الفاروق درهم ونصف بماء قد طبخ فيه
هامش
( 1 ) « اللزجة » ( ح ) . ( 2 ) ولعلها الفرفر ( إسبانيةAlforfor) .