ويسقى اللبن الحليب السخن ، ثم يأخذ بعد القيء ماء الشعير المحكم مع مقدار أوقيتين من شراب حلو ، وقد ينفع من هذه كلها الترياق الفاروق ، ومن أراد دفع ضرر هذه فليصلحها بما ذكرت في مقالة إصلاح الأدوية ، ويأخذ منها القدر الذي ذكرت بلا مزيد .
علامة من أكثر من شرب الحنظل أن يعرض له إسهال قوي وسحج في المعاء وإمغاص وتقطيع ، وعلاجه أن يسقى ما ذكرنا من المسهلات التي قبل هذا الباب ، ويحقن بماء لسان الحمل وماء الأرز مع صفرة البيض ودهن الورد وطين أرميني ويحمل على معدته ضماد متخذ من ماء التفاح أو السفرجل أو ماء الآس ونحوها .
قثاء الحمار قريب من شحم الحنظل وعلاجه كعلاجه .
علامة من أكثر من شرب التربد ، يعرض له كرب وتلهب في الحلق وإسهال مفرط ، علاجه إصلاحه بما ذكرنا في مقالة إصلاح الأدوية ، وأخذ القدر الذي وصفته بلا مزيد .
علاجه إن أفرط قطع إسهاله بما ذكرنا في ساير المسهلات ، [ مثل ] . . . بالصبر والأغاريقون والهليلجات والأفتيمون وساير المسهلات ، وقد ذكرت إصلاحها في تلك المقالة والقدر المشروب منها ، فتأخذه من هناك .
علامة من أكثر من شرب حب النيل يعرض له من كرب وغشي شديد .
علاج من أكثر من شربه القيء بالماء السخن والدهن ، وأخذ الأدهان بالسكر والأمراق الدسمة .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 1044
مساهمون: صبحى محمود حمامى
ص١٠٤٤