في الوقت نفسه ، فأبدع في هذه الطريقة حتى صار العلماء يأتون من كل فج ليتتلمذوا على يدي جراح العرب النابغة .
ولقد طور أبو القاسم الزهراوي فكرة استعمال الآلات الجراحية المصنوعة من الحديد أو الذهب أو النحاس ويختلف استعمال كل نوع باختلاف ظروفه .
ففي آلات الكي مثلا كان أبو القاسم يفضل استعمال الحديد على الذهب لأسباب علمية صحيحة .
ويلخص لنا محمود الحاج قاسم محمد في كتابه ( الموجز لما أضافه العرب في الطب والعلوم المتعلقة به ) بعض الأدوات الجراحية التي طورها الزهراوي وهي :
1 - استعمال الحرير على هيئة خيوط للربط في العمليات الجراحية .
2 - تعليم تلاميذه كيفية تخييط الجروح بشكل داخلي لا يترك شيئا مرئيا فيها .
3 - تدريب طلابه على كيفية التخييط بإبرتين وخيط واحد مثبت بهما .
4 - أول من استعمل الآلة الخاصة ( السنانير ) لاستئصال الزوائد اللحمية « البوليب » من الانف .
5 - أول من وصف محقنة شرجية
( Enema )
مربوط عليها جلدة لحقن الأطفال .
6 - استعمل المحقنة المعدنية
( Metal Catheter )
لزرق المحاليل الطبية في المثانة .
7 - استعمل آلة خافضة للسان لكبس اللسان أثناء إجراء عملية اللوزتين .
8 - علم تلاميذه التدوير المثمن ( نسبة إلى ثمانية ) في جراحات البطن واستعمل الخيطان لمستخدمة من أمعاء القطط في جراحات الأمعاء .