طرف هذا الخيط من المصران فيسلت نعما ثم يربط في طرفه خيط كتان رقيق مفتول ثم يدخل ذلك الخيط في الإبرة وفيه خيط المصران فيخاط به المعاء ثم يرد في الجوف وهذا الضرب من الخياطة بالنمل والمصران إنما هو على طريق الطمع والرجاء ، وأما إن كان الخرق كبيرا واسعا ولا سيما إن كان في الأمعاء الرقاق فليس فيه حيلة ولا منه برء البتة .
الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 352
مساهمون: خلف بن عباس الزهراوي
ص٣٥٢