ثم تخرج المحقن ويشيل العليل ساقيه إلى الحائط فإن حفزه الدواء للخروج فليمسك ما استطاع وإن نام به الليل كله كان أبلغ في المنفعة فإن حقن به في علل الاسهال فاستعجل خروجه فليعد الحقنة حتى يبرأ إن شاء الله تعالى . فإن كان في المقعدة أورام أو بواسير مؤلمة فليكن المحقن لطيفا أملسا من المحاقن التي يحقن بها الصبيان وهذه صورة محقن لطيف مشدود عليه جلدة :
شكل رقم ( 2 - 119 )
شكل رقم ( 2 - 119 ) ( أ )
الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 339
مساهمون: خلف بن عباس الزهراوي
ص٣٣٩