تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

خروج الجنين منتصبا على جنب :

إذا نزل إلى فم الرحم على هذه الصفة مع المشيمة فشق المشيمة بظفرك حتى تتفرغ من الرطوبة فإن تعلقت على وجه الجنين وعنقه فأقطعه من السرة لئلا يختنق فيموت ثم ادفع الجنين إلى داخل حتى تصيره على ما ينبغي وأمر المرأة أن تتزحر مرات فإنه يخرج خروجا سهلا إن شاء الله تعالى .

خروج التوأمين أو أجنة كثيرة :

أعلم أن التوأمين كثيرا ما يولدون وقد يولد ثلاثة أو أربعة ويعيشون إلا أن ذلك في الندرة « 1 » وأما الخمسة فهو شيء خارج عن الطبيعة لا يعيشون البتة وتحيط بهم وأن كثروا مشيمة واحدة « 2 » ويفترقون بصفاق حاجز بينهم مربوط في سرة كل واحد منهم وقد تخرج كما يخرج الجنين الواحد خروجا طبيعيا سهلا أو يخرجون خروجا مذموما كما وصفنا فأن عسر بعضهم عند الولادة وصار إلى ما قلنا من الأشكال غير الطبيعية فعالجه كما وصفنا ولتكن القابلة لطيفة وتفعل ما تفعله برفق وتواني وتتحيل على كل شكل بما يتهيأ لها من الحيلة المؤدية إلى السلامة إن شاء الله تعالى .

ذكر « 3 » ما يتصور في الرحم من الأجنة ويسقطون :

قد يتصور في الرحم « 4 » واحد واثنين وثلاثة وأربعة وخمسة وستة وسبعة وأكثر من عشرة وقد صح عندي أن امرأة أسقطت سبعة وأخرى خمسة عشر كلهم مصورين ذلك بتقدير العزيز العليم فهذا كله ينبغي أن يكون في علم القابلة فربما يقع إليها مثل ذلك يوما ما فتقابله بما ينبغي إن شاء الله تعالى
هامش
( 1 ) النادر في ( ج ) . ( 2 ) من المعروف الآن أنه قد يكون للتوائم أكثر من مشيمه ويسمى التوأمين اللذين بمشيمة واحدة متطابقين واللذين بمشيمتين غير متطابقين ، وقد يكون المقصود بالمشيمة - المذكورة في خروج التوأمين والأجنة المتعددة - يعني بها الكيس الامنيوسي وليس المشيمة المعروفة طبيا ب« Placenta »والله أعلم . ( 3 ) من هنا إلى آخر الكتاب : لا يوجد في النسخة ( ج ) . ( 4 ) العضو : في ( ب ) .