الفصل الثالث والسبعون في علاج النواسير « 1 » والثآليل والبثور الحمر التي تعرض في فروج النساء
أما النواسير « 2 » فهي انتفاخ أفواه العروق حتى يسيل منها دم كثير دائم . فإذا قدمت النواسير صارت ثآليل وقد ذكرت في التقسيم أنواعها وعلاماتها « 3 » ونذكر هنا ما يقبل منها العلاج وما لا يقبل منها العلاج . فأقول أن النواسير والثآليل إذا كانت في عمق الرحم ولم تظهر للحس فليس فيها علاج بالحديد وما كان منها في « 4 » فم الرحم يقع عليها الحس فهي التي تعالج . فينبغي أن تدخل المرأة في بيت بارد ثم تمد الثآليل بمنقاش أو خرقة خشنة وتقطعها من أصولها « 5 » ثم تذر عليها عند نزف الدم من أحد الذروات القاطعة للدم من غير تلذيع مثل القاقيا « 6 » والأشنان واللوبان ونحوها ثم ترفع رجليها « 7 » إلى الحائط ساعة ثم تنزلها في ماء بارد فإن دام النزف فأجلسها في طبيخ السماق « 8 »
هامش
( 1 ) ( في علاج النواسير ) : محذوفة من ( ج ) .
( 2 ) النوسير : في ( ج ) .
( 3 ) وعلاجها : في ( ج ) .
( 4 ) من : في ( ج ) .
( 5 ) أصلها : في ( ج ) .
( 6 ) الأقاقيا في ( ج ) .
( 7 ) برجلها : في ( ج ) .
( 8 ) السماق : ثمر وشجر يقارب الرمان طولا إلا أن ورقه مزغب لطيف المس طويل إلى عرض يحمل عناقيد حمراء ذات حب صغير . وهو شديد الحموضة . قيل عنه أنه يقطع الاسهال المزمن . والاكتحال بنقيعه ينفع من السلان والرمد الصفراوي وصمغه يفتت الأسنان .