Skip to main content

الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف — Page 235

Contributors:

P.235
بغطاء في وسطه ثقبة فتركب في تلك الثقبة طرف الآلة ثم تلقى البخور ويضع العليل فمه في طرف الأنبوبة ويغلق فمه لئلا يخرج البخور حتى يعلم أن البخور قد وصل إلى حلقه فإن العلقة تسقط على المقام فإن لم تسقط وإلا فيعاد البخور مرات . ويصبر العليل للعطش ويأكل المالح والثوم ولا يشرب ماء فلا بد أن تخرج بهذا التدبير . وهذه صورة آلة تجذب بها العلقة من الحلق إذا وقع عليها البصر وهي شبه الكلاليب كما ترى إلا أن لها هذا التعقيف الذي يدخل إلى الحلق وطرفاها تشبه فم الطائر فيها خشونة المبرد إذا قبضت على شيء لم تتركه . شكل رقم ( 2 - 47 ) وآله « 1 » أخرى يكبس بها اللسان وهي حلقة واسعة من حديد بقدر ما تسع الفم فوق اللسان تدخل في الفم قائمة على جانبها فيبقى الفم مفتوحا بغير إرادة العليل ولا يستطيع أن يقلعها البتة حتى تنحيها . صفة الآلة التي يفتح بها الفم على هذا القياس بعينه : شكل رقم ( 2 - 48 )
Footnote
( 1 ) من هنا إلى آخر الفصل مأخوذ من نسخة سبنك وغير موجود في ( أ ، ب ) .