Skip to main content

الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف — Page 231

Contributors:

P.231
تضع هذا العلاج في أول حدوث الورم فإنه كثيرا ما يزيد في الورم وإنما ينبغي أن تفعل ذلك عند انحطاط ورمها الحاد إن شاء الله تعالى « 1 » فإن لم تحضرك هذه الآلة فخذ قصبة فركب في طرفها قشرة بيضة لئلا يحترق فم العليل لأن قشرة البيضة تمنع حر البخار أن يحرق الفم وهذا من جيد العلاج مع سلامته .
Footnote
( 1 ) يظهر والله أعلم أن المقصود بالورم الحاد في جميع المواضع من هذا الكتاب وكذلك كتابات الأطباء العرب الأوائل هو الالتهاب . وقد ذكر ذلك بعض المحققين وقالوا أنه الورم الحار وليس الحاد . ومعروف أن الالتهابات يصاحبها ورم وحرارة .
الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف — Page 231 | خلف بن عباس الزهراوي / عبد العزيز ناصر الناص - على بن سليمان التويجرى