الفصل التاسع عشر في رد الريشة إلى « 1 » الأنف
يسمى الأطباء الريشة ناصورا فإذا عالجتها « 2 » بالكي أو بالدواء المحرق الحاد « 3 » على ما تقدم وصفه ولم تبرأ فليس الحيلة فيها إلا أن تشق على الورم عند نضجه وتستخرج ( جميع الرطوبة التي فيه أو القيح حتى ينكشف العظم ) « 4 » . فإذا انكشف العظم ورأيت فيها سوادا أو فسادا فاجرده بآلة هذه صورتها « 5 » :
شكل رقم ( 2 - 22 )
وتسمى الخشنة الرأس تصنع من الحديد الهندي يكون رأسها مدورا كالدرهم « 6 » ( قد نقشت نقش المبرد أو الإسكلفاج ) « 7 » نقشا رقيقا فتضعها على موضع الفساد من العظم ثم تديرها بين إصبعيك وأنت تزم يدك حتى تعلم أن
هامش
( 1 ) في : في ( ج ) .
( 2 ) عولجت : في ( ج ) .
( 3 ) الحاد : محذوفة من ( ج ) .
( 4 ) ( رطوبتة أجمع أو قيحه فإن كشفت العظم ) : في ( ج ) .
( 5 ) بهذا المجرد : في ( ج ) .
( 6 ) الزر : في النسخة ( أ ) .
( 7 ) ( ثم تنقش المبرد نقشا رقيقا ) : في ( ج ) .