لونه أو قوامه أو وقته كالبراز إذا كان أقل مقداراً مما اغتذى به أو كثر أو تقدم أو تأخر عن الوقت الذي كان يخرج فيه ، أو كان رقيقاً « 1 » أو ثخيناً أو أصفراً أو أسوداً أو منتناً أو ما أشبه ذلك .
والبول « 2 » إذا كان أكثر من مقدار الشرب أو أقل منه أو أحمر أو أبيض أو غير ذلك من الألوان [ أو رقيقاً أو ثخينا أو ممتنا أو تأخر عن وقت عادته أو تقدم « 3 » ] وكذلك الريح التي تخرج من أسفل إن زادت أو نقصت ، والعرق إذا كان أقل أو أكثر أو متغير اللون أو متغير الرائحة .
وكذلك « 4 » دم الطمث إذا كان كثيراً أو قليلًا أو متغير الرائحة أو اللون عما كان عليه إذا « 5 » احتبس فلم يجيء .
وكذلك الدم الذي يجيء من أفواه العروق التي في المقعدة إذا كانت قصته هذه القصة .
والنوم إذا كان أكثر أو أقل مما جرت به العادة أو عرض في غير وقته ، و [ كذلك « 6 » ] الأحلام إذا كثرت أو قلت .
وكذلك العطاس والجشاء والفضول التي تجري من المنخرين واللهات « 7 » ، والوسخ الذي يخرج من الأذن إذا كان أقل أو أكثر أو خرج عن العادة في الوقت والحال .
وكذلك الجماع إذا مالت النفس إليه أكثر مما جرت به العادة [ أو عرض في غير وقته « 8 » ] أو انقطعت شهوته .
وكذلك النسيان والبلادة التي لم يطبع إليها الإنسان ، والحواس إذا [ أيضا « 9 » ]
هامش
( 1 ) في نسخة م : كثيفاً .
( 2 ) في نسخة م : كالبول .
( 3 ) في نسخة أفقط .
( 4 ) في نسخة م : وأيضاً .
( 5 ) في نسخة م : فإذا .
( 6 ) في نسخة أفقط .
( 7 ) في نسخة م : والنوم إذا كان أكثر أو أقل مما جرت به العادة أو عرض في غير وقته ، و [ كذلك ] 1930 الأحلام إذا كثرت أو قلت وإن رأى في منامه رؤيا من نوع واحد أو رأى رؤيا واحدة فانتبه ورأى أيضاً تلك الرؤيا بعينها ، فإنها تدل على أن صاحبها ليس بباق على صحته وكذلك العطاس والجشاء والفضول التي تجري من المنخرين واللهات .
( 8 ) في نسخة م فقط .
( 9 ) في نسخة أفقط .