والطب « 1 » ] والصيت بحسن حذق الصناعة والمهارة فيها وإصابة المنفعة والفائدة ، وإذا كان الأمر كذلك فإن المنفعة بتقدمة المعرفة بما هو كائن في الأصحاء والمرضى عظيمة جليلة .
ونحن نبتدئ [ إن شاء اللّه تعالى « 2 » ] أولًا في هذا الموضع بذكر العلامات المنذرة في أبدان الأصحاء من العلل والأمراض [ فإفهم ذلك ترشد إن شاء اللّه تعالى « 3 » ] .
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة م فقط .
( 3 ) في نسخة م فقط .