خارجة من الطبيعة في السمن فلم تحبل فإن الغشاء الباطن من غشائي البطن يزاحم فم الرحم منها [ فيمنع الحبل « 1 » ] [ وليست تحبل حتى تهزل « 2 » ] » .
[ في عدم الحبل الذي يكون من قبل الرجل ]
وأما عدم الحبل الذي يكون من قبل الرجل : فيكون إما من قبل رداءة مزاج المني ، وإما من مرض آلي .
أما من رداءة مزاج المني : فيكون إما حاراً محرقاً ، وأما بارداً مجمداً ، وإما رطباً سيالًا لا يثبت في [ فم « 3 » ] الرحم ، وإما يابساً لا ينبسط في الرحم .
وهذا يكون أيضاً إذا كان مزاج مني المرأة ومزاج رحمها معتدلًا أو مشاكلًا لمزاج مني الرجل في هذه الحال .
وأما متى كان مزاج مني المرأة أو مزاج رحمها مضاد لمزاج مني الرجل فإن التوليد : يكون كثيراً إلا أنه إذا امتزج المني الحار [ مع المني البارد أو « 4 » ] الرطب مع اليابس اعتدلا وكان منهما التوليد .
فأما المرض الآلي الذي يمنع الرجل من التوليد فهو تعويج مجرى القضيب والتواؤه فإذا خرج المني لم يمر بالحذاء على الاستقامة إلى أقصى الرحم لكن ينزل في فم الرحم ، وأنت تعرف هذا من بول الرجل إذا بال أنه لا يزرق ويمر على الاستقامة لكنه يجري إلى أسفل من غير أن يزرق .
[ في معرفة عدم الحبل هل من المرأة أو من الرجل ]
وينبغي أن تعلم هل عدم الحبل من قبل المرأة أو من قبل الرجل : من الامتحان الذي أمر به أبقراط في كتاب الفصول حيث يقول : « إن أردت أن تعلم هل عدم الحبل من قبل المرأة أو من قبل الرجل فاقعد المرأة على كرسي [ من خشب مثقوب الوسط « 5 » ] وغطها بثياب ، ورد عليها ثيابها وبخر تحتها بخور فإن
هامش
( 1 ) في نسخة أفقط .
( 2 ) في نسخة م فقط .
( 3 ) في نسخة أفقط .
( 4 ) في نسخة أفقط .
( 5 ) في نسخة م فقط .