الباب السادس والعشرون في العلل الحادثة في الأمعاء وأسبابها وعلاماتها
أما العلل التي تحدث في الأمعاء : فمنها « 1 » العلة المعروفة بالدوسنطاريا وهي إسهال الدم ، وقرحة الأمعاء ، والزحير ، والقولنج ، والعلة التي يقال لها :
ايلاوس ، والرياح التي تحدث في المعي ، والدود والحيات ، والمغص .
[ في الدوسنطاريا ]
أما العلة المعروفة بالدوسنطاريا : فمنها ما يكون من قبل الكبد ويقال لها :
دوسنطاريا [ كبدية ، ونحن نذكرها فيما بعد ، ومنها ما يكون من قبل الأمعاء ويقال :
لها دوسنطاريا « 2 » ] بقول مطلق .
وحدوث هذه العلة يكون : إما بعقب زحير شديد يسحج الأمعاء بشدة الحركة ، وإما من قبل ورم حار يعرض في الأمعاء وينفجر ، وإما ما ينصب إلى الأمعاء في علة الهيضة أو الذرب إذا كانت موادهما حادة مرارية أو بلغماً مالحاً يعفن طبقة الأمعاء .
وأصحاب هذه العلة يستفرغون أولًا اخلاطاً مرارية مختلفة ومن بعد ذلك يستفرغون رطوبة بلغمية وذلك هو ما « 3 » ينجرد من الأمعاء من الرطوبة اللزجة المطلية عليها من داخل ثم تستفرغ بعد ذلك الخراطة وشيء من جسم المعي
هامش
( 1 ) في نسخة م : فهي .
( 2 ) في نسخة أفقط .
( 3 ) في نسخة م : مما .