لذلك إلى معرفة [ علامات « 1 » ] هذه العظة في أول حدوثها قبل أن يعرض له الفزع من الماء فإنه متى عرض الفزع من الماء ، لم يكد يتخلص من الموت « 2 » [ وكذلك إذا لم يعف ووجهه في المرآة فلا مطبع في برئه « 3 » ] .
فأما متى تلوحق قبل أن يعرض له الفزع « 4 » من الماء فإنه [ يتخلص المعضوض من الموت ويبرأ بإذن اللّه تعالى « 5 » ] إذا اتفق له طبيب حاذق عارف بالمداواة .
ومن العلامات التي يفرق بها بين عضة الكلب [ الكلب « 6 » ] وبين عضة غيره أن يضمد موضع العضة بجوز مدقوق ناعم يوماً وليلة ثم يلقيه إلى ديك أو دجاجة جائعة لتأكله فإن عاشت بعد أكلها إياه فليست العضة من كلب [ كلب « 7 » ] وإن ماتت فالعضة من كلب [ كلب « 8 » ] وينبغي أن ينظر الديك أو الدجاجة يومها ذلك إلى الغد فإنها [ ربما « 9 » ] لا تموت إلى الغد ، وذكر بعض القدماء « انه متى أخذ إنسان خبزاً فلطخه بالدم الخارج من العضة وألقاه إلى كلب لم يأكله ، فبهذه الدلائل يفرق بين عضة الكلب [ الكلب « 10 » ] وغيرها في أول حدوثها » .
[ في عضة ابن عرس ]
وأما عضة ابن عرس : فيعرض للمعضوضين منها وجع شديد ويكون موضع العضة كمد اللون .
[ في عضة القرد ]
وأما عضة القرد : فإنها شبيهة بعضة الإنسان وتعرف بآثار الأسنان في موضع العضة .
هامش
( 1 ) في نسخة أفقط .
( 2 ) في نسخة م : يتخلص العضو من الموت .
( 3 ) في نسخة أفقط .
( 4 ) في نسخة م : الخوف .
( 5 ) في نسخة م فقط .
( 6 ) في نسخة أفقط .
( 7 ) في نسخة أفقط .
( 8 ) في نسخة أفقط .
( 9 ) في نسخة أفقط .
( 10 ) في نسخة أفقط .