[ ما يخص الرجلين ]
ومنها ما يخص الرجلين : كداء الفيل ، والعروق المعروفة [ بالدوالي ، والقرحة المعروفة « 1 » ] بالبلخية .
[ ما يحدث في اليدين والرجلين ]
ومنها ما يحدث في اليدين والرجلين : وهو العرق المعروف بالمديني ، والشقاق العارضة في الكف وأسفل القدم والعقب وعقر الخف ، وسحج الركب .
[ ما يعرض للأصابع ]
ومنها ما يعرض للأصابع : وهي الداحس ، وبرص الأظفار ورقتها .
ونحن نبتدئ اولًا بذكر العلل العارضة الخاصة بالرأس وأولها داء الثعلب .
[ في داء الثعلب وداء الحيّة ]
فأما داء الثعلب وداء الحيّة : فهما علتان يسقط فيهما شعر الرأس واللحية وشعر الحاجبين ، وإنما اشتق لهما هذا الاسم من الداء العارض لهذين الحيوانين وذلك أن الثعلب يعرض له مراراً أن يسقط شعره ويتقرع تجلده ، والحية يعرض لها أن ينسلخ جلدها ولذلك صار داء الحية يكون معه انسلاخ الجلد ، وقال قوم :
« إنه سمي داء الحية من جهة أن شكل انحلاق الشعر في هذا المرض يكون معوجاً كمثال « 2 » تعوج الحية » ، وليس الأمر كذلك .
وحدوث هاتين العلتين يكون : إما من صفراء حارة يخالطها الدم الصائر إلى الأعضاء التي فيها الشعر فيسقط الشعر لذلك بسبب ما يعرض له من الاحتراق ، وعلامته أن يكون لون الموضع مائلًا إلى الصفرة ما هو .
وإما من مرة سوداء يخالطها الدم فيسقط الشعر بتجفيفها إياه ، وعلامته أن يكون لون الموضع مائلًا إلى السواد ، ما هو .
وإما من خلط بلغمي مالح يخلط الدم فيسقط لذلك الشعر .
هامش
( 1 ) في نسخة أفقط .
( 2 ) في نسخة م : كما .