مرضين حارين : أحدهما الورم الحار ، والثاني الحمى .
وأما بياض البول : فلأن المرار الذي يصبغ البول يميل إلى الورم الذي في اللحم الرخو إذ كان كل وجع من شأنه اجتذاب المواد اللطيفة إليه .
فهذه صفة الدلائل التي يستدل بها على جميع أنواع حمى يوم [ فافهم ذلك واللّه أعلم « 1 » ] .
الباب الرابع في دلائل الحمى العفنية وأصنافها وعلاماتها « 2 »
فأما الحميات العفنية فحدوثها يكون عن عفونة الاخلاط الأربعة ، وذلك لأن الأخلاط إذا عفنت سخنت وأسخنت العضو الذي تعفن فيه وتسخن العضو الذي بمجاورته له ، وكذلك تسخن عضواً بعد عضو بالمجاورة إلى أن تنتهي الحرارة إلى القلب وتنبث في الشرايين إلى جميع البدن .
[ في الأسباب التي يكون عنها تعفن الاخلاط ]
والأسباب التي عنها تعفن الاخلاط خمسة :
[ الأول ] [ وهي « 3 » ] كثرة مقدار الاخلاط .
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة م : في ذكر الحميات العفنية وأسبابها .
( 3 ) في نسخة أفقط .