[ في تناول أدوية القيء ]
وكذلك يجري الأمر [ في نبض « 1 » ] من تناول أدوية القيء بمنزلة الخربق [ الأبيض « 2 » ] فإنه في أول الأمر يجعل النبض عريضاً ضعيفاً فإذا استفرغ الانسان بالقيء مقدار الحاجة جعل النبض أعظم مما كان قبل تناول الخربق ، فأما متى عرض من شرب الخربق [ الأبيض « 3 » ] الاختناق صار النبض معه صغيراً ضعيفاً متفاوتاً ، [ فأعلم ذلك « 4 » ]
[
في نبض العلل التي تعرض للكبد ]
وأما العلل التي تعرض للكبد : وهي آلة الهضم الثاني فهي : لضعفها « 5 » الحادث عن سوء مزاج ، وما يتبع ذلك من علل الاستسقاء ، واليرقان وغيرهما .
[ في الاستسقاء ]
فأما الاستسقاء فأصنافه ثلاثة : وهي : الزقي والطبلي واللحمي .
[ في الزقي ]
فأما الزقي : فإنه يجعل النبض صغيراً متواتراً إلى الصلابة ما هو مع شيء من تمدد أما صغره فلإثقاله القوّة ومنعها من بسط الشريان ، وأما التواتر فللضعف ، وأما الصلابة فتابعة لتمدد الصفاق .
[ في الطبلي ]
وأما الطبلي : فالنبض الحادث عنه يكون سريعاً متواتراً مائلًا إلى الصلابة وإلى التمدد قليلًا ، أما التواتر فللضعف ، وأما الصلابة فلأن هذا الصنف من الاستسقاء حادث عن اليبس ، وأما التمدد فلتمديد الريح صفاق البطن .
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة أ : الأسود .
( 3 ) في نسخة أفقط .
( 4 ) في نسخة أفقط .
( 5 ) في نسخة م : ضعفها .