يعضما بأكثر مما ينبغي من المقدار .
الثاني : أن يصغر العضو عما يجب كالذي يعرض للرأس أو المعدة أن يصغر عن المقدار الذي ينبغي .
[ في المرض الحادث في العدد ]
وأما المرض الحادث في عدد الأعضاء فهو أيضاً صنفان :
أحدهما : مرض الزيادة ، وهذه الزيادة إما أن تكون طبيعية بمنزلة الإصبع الزائدة ، واما خارجة عن الطبع بمنزلة الثواليل والسلع « 1 » والدود وحب القرع والحصى الحادث في المثانة .
والثانية : مرض النقصان ، وهذا النقصان إما أن يكون نقصاناً كاملًا بمنزلة قطعا يعرض للأصابع « 2 » بأسرها ، وإما نقصاناً جزئياً بمنزلة قطع « 3 » سلامية من سلاميات الأصابع ،
[ في المرض الحادث في الموضع ]
وأما المرض الحادث في الموضع فصنفان :
أحدهما : أن يزول العضو عن موضعه بمنزلة الخلع والوثي والفتق الذي تنزل معه الأمعاء إلى كيس الأنثيين « 4 » .
والثاني : فساد مشاركته لما يشاركه من الأعضاء بمنزلة الشفتين والأصابع إذا اتصلت بعضها ببعض فلم تتفرق أو تفرقت فلم تجتمع ، بمنزلة ما يعرض لرباطات اللسان حتى لا يمكنه إدلاعه .
هامش
( 1 ) في نسخة م : الثآليل .
( 2 ) في نسخة م : بمنزلة قطع الإصبع .
( 3 ) في نسخة م : سلامي .
( 4 ) في نسخة م : والفتق الذي تنزل فيه الأمعاء بمنزلة الشفتين .