فأما جنس النبض السيء الوزن وجنس النبض المنتظم [ وغير المتظم « 1 » ] فلأن هذين الجنسين لا يكونان إلا في النبض المختلف فلا يجوز أن يكون بينهما معتدل لأن النبض المتوسط بين المختلف وغير المختلف مختلف .
فهذه صفة [ أصناف « 2 » ] النبض العشرة وأصناف كل واحد منها وإذ قد شرحنا من ذلك ما فيه الكفاية لمن أراد أن يتعرف حال كل صنف منها ، فيجب أن نأخذ « 3 » الآن في ذكر الأسباب المحدثة لكل واحد من هذه الأصناف ليعلم من ذلك ما يدل عليه كل واحد منها من الصحة والمرض والحال التي ليست بصحة ولا مرض ، [ فعلم ذلك « 4 » ]
الباب الرابع في الأسباب المحدثة لكل واحد من أصناف النبض وفيما تحدث الأمور الطبيعية في النبض .
فأقول : إن كل واحد من أصناف النبض التي ذكرتها « 5 » إنما يوصف بالحال التي وصفناه بها إما بقياسه إلى النبض المعتدل ، وإما ما بقياسه إلى النبض الخاص بكل واحد من الناس .
هامش
( 1 ) في نسخة أفقط .
( 2 ) في نسخة أ : أنواع .
( 3 ) في نسخة م : منها فلنأخذ .
( 4 ) في نسخة أفقط .
( 5 ) في نسخة م : ذكرناها .