القوّة الماسكة التي في الكلى ، وشدة القوّة الدافعة .
في احتباس البول
واحتباس البول يكون : إما من شدة القوّة الماسكة ، وإما بسبب سدة تعرض في مجرى بربخي « 1 » البول ، وهذه السدة تكون من خلط غليظ لزج ، وإما بسبب الرمل والحصى الذي يتولد في الكلى ، وإما بسبب ورم يكون فيها يضغط المجرى والرمل والحصى يتولدان عن خلط غليظ بلغمي وحرارة قوية تجفف ذلك الخلط وتصلبه . وهذه الأسباب متى كانت ضعيفة أحدثت عسر البول .
[
في الكيفية [ البول ] ]
وأما الأعراض الظاهرة في كيفية البول فتكون : إما في لونه إذا كان أسود ، وذلك يكون : إما من شدة الحرارة والاحتراق ، وإما من شدة البرد .
وإما أن يكون أبيض كالذي يعرض من قبل السدد « 2 » .
وإما من قبل رائحته كالبول المنتن بمنزلة ما يكون ذلك في الحميات العفنة .
[
الاعراض التي تظهر من قبل المثانة ]
فأما الأعراض الظاهرة في البول من قبل المثانة فتكون : إما في كميته ، وإما كيفيته .
[ في الكمية [ البول ] ]
أما في كميته فتكون : إما من إفراط خروج البول وكثرته ، وإما من احتباسه وعسره .
إما من [ خروجه فكالذي يعرض إذا استرخت العضلة المستديرة حول رقبة المثانة وهذا يكون من « 3 » ] إفراط الرطوبة ، وإما لضعف القوّة الماسكة وشدة القوّة
هامش
( 1 ) وهي الحالب .
( 2 ) في نسخة م : البرد .
( 3 ) في نسخة أفقط .