أسباب خروج البراز « 1 » .
[ أما في الكيفية [ البراز ] ]
فأما خروج البراز في كيفيته عن المجرى الطبيعي فيكون : إما عن سبب من خارج ، وإما عن سبب من داخل .
أما السبب الذي من خارج فالطعام ، وهذا يكون : إما من قبل كميته ، وإما من قبل كيفيته ، [ وإما من قبل فساده « 2 » ] .
أما من قبل كميته فإذا كان الطعام كثيراً ، والطعام يقال فيه إنه كثير : اما من قبل مجاوزته للمقدار المعتدل ، وإما لأن القوّة لا تطيقه ، وإما من قبل الأمرين جميعاً .
وأما ما كان من قبل كيفية الطعام فإذا كان مولداً لبعض الأخلاط الرديئة أو مولداً للرياح .
[ في رياح البطن ]
والرياح تتولد في المعدة والأمعاء : إما من قبل الطعام الذي يولد الرياح بمنزلة اللوبيا والباقلا وما أشبههما ، وإما من قبل ضعف الحرارة التي في المعدة والأمعاء ونقصانها ، وذلك أنه متى كانت المعدة باردة [ جداً « 3 » ] لم يتولد شيء من الرياح كما لا تحدث الرياح ولا الضباب عند شدة البرد « 4 » ، ومتى كانت المعدة والأمعاء قوية الحرارة لم تولد الرياح [ لأن « 5 » ] الحرارة القوية تحلل الرياح وتفشها من الطعام وغيره كما أنه لا يكون في وقت الصيف الشديد في الجو رياح « 6 » ولا ضباب لأن الحرارة تحلل ذلك .
فأما متى كانت المعدة « 7 » ضعيفة الحرارة لم تقوى على تلطيف الغذاء
هامش
( 1 ) في نسخة م : أضداد هذه الأسباب التي ذكرناها . .
( 2 ) في نسخة أفقط .
( 3 ) في نسخة م فقط .
( 4 ) في نسخة م : عنده عن شدة البرد .
( 5 ) في نسخة أ : فان .
( 6 ) في نسخة م : الشديد الحر رياح ولا ضباب .
( 7 ) في نسخة م : الأمعاء .