Skip to main content

كامل الصناعة الطبية — Page 610

Contributors:

P.610

الباب السابع والثلاثون في الاستفراغات الطبيعية واحتباسها

وإذ قد ذكرنا ما يفعله الجماع في البدن الّذي هو أحد الاستفراغات الطبيعية فلنذكر باقي الاستفراغات وما تفعله في البدن إذا امتنعت من الاستفراغ أو زادت على مقدارها الطبيعي في الخروج وهي البراز ، والبول ، ودم الطمث ، وما يجري من اللهاة ، والعروق ، وغير ذلك فنقول : إن هذه كلّها متى احتبست أو أسرفت في الخروج عن البدن أضرت به وأحدثت أمراضاً وأعراضاً بحسب طبيعة كلّ واحد منها ، فينبغي أن لا يتعمد لحبس شيء منها « 1 » ، ولا للزيادة في استفراغه ما دام على حالته الطبيعية والبدن على حال صحته . فان احتبس فأقصد لاطلاقه ، وان هو أسرف فاقصد لامساكه ، وذلك أنه أن متى حبس الإنسان البراز والريح ومنع « 2 » من خروجه عرض عن ذلك القولنج والزحير والمغص « 3 » والكرب وسقوط الشّهوة وتقلب النفس والغثيان في المرار ورياح في الأمعاء والمعدة . وإن زاد في الاستفراغ أورث انحلال القوة [ والضعف ، وإن زاد ذلك ] « 4 » أورث سقوط القوة والضعف وإن زاد ذلك ، وكان ذلك « 5 » ما يستفرغ مرارياً أورث
Footnote
( 1 ) في نسخة م : من ذلك . ( 2 ) في نسخة م : فمنع . ( 3 ) في نسخة م : والغشي . ( 4 ) في نسخة الأصل فقط . ( 5 ) في نسخة م : وإن كان ما يستفرغ .
كامل الصناعة الطبية — Page 610 | علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي ) / مؤسسه احياء طب طبيعى