كلٍ على صف واحد منشؤها من قاعدة الفخذ ، وينبت منها وتر واحد فيتصل بمفصل الركبة ، ومنفعتها أن تحرك الساق في جهات مختلفة .
فأما العضلة التي تلي العضلة المتصلة بالجانب الانسي من الساق : فإنّها تثني الركبة وتحرك الساق إلى الجانب الأنسي . وأما العضلة الوسطى : فإنّها تتصل بالرأس الانسي في قصبة الفخذ وتجذب معها الساق كلّه ، وذلك لأنها تتصل عند مفصل الركبة بطرف العضلتين الكبيرتين اللتين في الساق .
وأما العضلة التاسعة : فهي عضلة صغيرة غائرة في مفصل الركبة ، ومنفعتها أنها تقبض الساق وتميله إلى الجانبين .
[
في العضل المحرك للقدم والأصابع
] وأما العضل المحرك للقدم والأصابع : فمنه ما هو موضوع على الساق ، ومنه ما هو موضوع [ على ] « 1 » القدم .
والعضل الّذي في الساق : عدده أربع عشرة عضلة :
منها سبع من خلف الساق ، وسبع من قدام الساق .
اما السبع التي من خلف :
فمنها عضلتان : تبتدئان من رأس الفخذ وتتصلان بالعقب بوتر واحد كبير ، ومنفعة هذا الوتر أنه يجذب العقب ويثبت القدم ويربط العقب بالساق ، ولذلك متى عرضت لهذا الوتر آفة ازمنت الرجلز
ومنها عضلة واحدة : لونها مائل إلى الخضرة تنشأ من رأس القصبة الوحشية من قصبتي الساق وتتصل بالعقب وليس ينبت منه وتر ، ومنفعتها أنها تعين العضلتين الأوليين على فعلهما وليكون متى عرضت لواحدة منهما آفة قامت هذه مقامها .
ومن السبع أيضاً ثلاث أخر : إحداها منشؤها من رأس القصبة الانسيّة « 2 » وترها ينقسم باثنين ويقبض الإصبع الوسطي والتي تليها . والثانية منشؤها من
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة م : الوحشية .