ومنها عضلة أخرى صغيرة مدفونة في أصل الكتف منفعتها أن ترفع العضد مع تأريب .
[
في العضل المحرك للساعد
] وأما العضل المحرك للساعد : فمنه ما هو موضوع على العضد . ومنه ما هو موضوع على الجانب الوحشي من الساعد .
فأما العضل الموضوع على العضد : فأربع عضلات موضوعة على تأريب على شكلّ الحاء في كتابة اليونانيين [ وهو هذا « 1 » ]
واحتيج إلى ذلك لتكون متى تحركتا جميعاً لم تدع الواحدة للأخرى أن تميل الذراع إلى جانبها . وهذه الأربع :
منها عضلتان : من قدام وهما يقبضان الساعد .
واحدة منهما وهي أعظمهما تبتدىء من الأجزاء الداخلة من العضلة التي على الكتف . والأخرى وهي أصغرهما منشؤها من ظاهر العضد من الأجزاء التي من خلف وتقبل نحو الزند الأعلى مقاطعة للعضلة الأولى على هذا المثال « 2 »
ومنها عضلتان : من خلف وهما يبسطان الساعد .
واحدة منهما وهي أعظمهما تبتدىء من قدام العضد من الجانب الانسي مما يلي تحت الإبط ويمر نحو الزند الاعلى ، والأخرى وهي أصغرهما تبتدئ من فوق العضد وتمتد إلى خلفه وتتصل بالزند الأسفل ، ووتر كلّ واحدة من هاتين يتصل بوتر الأولين .
وأما العضل الموضوع في الجانب الوحشي من الساعد فهو عشر عضلات :
إحداها موضوعة في ظاهر الساعد في الوسط منشؤها من الجانب الوحشي من رأس العضد ، وإلى جنب هذه العضلة ثلاث عضلات متصلة بها ، وعن جانب هذه الثلاث عضلات ثلاث عضلات اخر [ متصلة بها « 3 » ] وعلى الزند الاعلى من هذه العشر عضلات عضلة أخرى ملقاة عليه من جانبه الوحشي ومنشؤها من
هامش
( 1 ) في نسخة أفقط .
( 2 ) في نسخة م : [ + / ]
( 3 ) في نسخة م فقط .